السيد حامد النقوي

76

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

امير المؤمنين عليه السّلام در اين استخلاف خاص ، كه بقول ابن تيميه ( كما سيظهر فيما بعد ) : أضعف و أوهن استخلافات نبويه بود و بهتر از آن استخلاف ، به ديگران مثل ابن أم مكتوم [ 1 ] و محمد بن مسلمة [ 2 ] ، حاصل شده ، جناب امير المؤمنين عليه السّلام بمنزلهء حضرت هارون از موسى ، نسبت بجناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله بود ، نه در ديگر فضائل و كمالات . پس بمقتضاى هفوات ايشان ، لازم مىآيد كه اين حديث دلالت بر مساوات جناب امير المؤمنين عليه السّلام با ابن أم مكتوم و محمد بن مسلمة ، كه معاذ اللَّه افضل از اين استخلاف نصيبشان شده ، هم نداشته باشد ، بلكه حديث منزلت حسب مزعوم شوم يوسف أعور [ 3 ] ، ( كما سيجيء فيما بعد ) [ 4 ] ، معاذ اللَّه دلالت بر ذم و نقص و حط مرتبت دارد ، و حال حديث خيبر را خود ابن حزم بيان كرده كه : اين صفت براى هر مسلم ، كه عوام حائكان ، و هر فاسق و فاجر هم تحت مفهوم آن داخل ، ثابت و متحقق است ، و در حديث ثالث خود تصريح كرده كه مثل آن در شأن انصار وارد شده . و بسماع شنايع افعال جمعى از انصار مو بر تن مىخيزد ! كما لا يخفى على المتتبع لاسفارهم و المتفحص لاخبارهم . ملا يعقوب لاهورى در « خير جارى » در شرح حديث : « آية الايمان حب الانصار و آية النفاق بغض الانصار » از « كتاب الايمان » گفته : [ و الحاصل انّ حبهم من حيث انهم أنصار الرسول آية الايمان ، و بغضهم

--> [ 1 ] ابن أم مكتوم : عمرو بن قيس الصحابى الضرير المتوفى ( 23 ) . [ 2 ] محمد بن مسلمة : الانصارى الصحابى المتوفى بالمدينة ( 43 ) . [ 3 ] يوسف أعور : الجمال الواسطى المتوفى فى القرن التاسع . [ 4 ] سيجيء كلام الاعور و رده فى حديث المنزلة .